منتديات الحدباء
حياكم الله وبياكم في منتديات الحدباء
نسأل الله ان تقضوا امتع الاوقات عندنا
اذا كنت عضوا فتفضل بالدخول واذا كنت زائرا فنرجوا منك الانضمام الينا من خلال التسجيل
تحياتنا

صعيدي: المملكة سبقت دول المنطقة في استحداث إدارة عامة للتعامل مع الامراض غير السارية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default صعيدي: المملكة سبقت دول المنطقة في استحداث إدارة عامة للتعامل مع الامراض غير السارية

مُساهمة من طرف سماهر ماهر في الأربعاء سبتمبر 12, 2012 4:05 pm

صعيدي: المملكة سبقت دول المنطقة في استحداث إدارة عامة للتعامل مع الامراض غير السارية

ناقشت الجلسة العلمية الثالثة لليوم الأول للمؤتمر الدولي للأنماط الصحية والأمراض غير السارية موضوع " البرامج الوطنية لمكافحة الأمراض غير السارية: التحديات ومواجهتها قدما " حيث تحدث عدد من الخبراء وممثلي الدول عن تلك البرامج في دولهم والتحديات التي تواجهها والسبل التي اتخذتها لمواجهتها.
فقال جاكو تيوميميتو الأستاذ المتفرغ بجامعة الصحة العامة بجامعة هيلسنكي في فنلندا بأن الدول الصناعية المتقدمة في غرب أوربا وأمريكا الشمالية بدأت في دراسة الأمراض غير السارية منذ حوالي نصف قرن الماضي وذلك عن طريق جمع الدلائل تدريجيا بحيث تم تجميع المعلومات عن عوامل الاختصار والسلوك وتغيير ما هو قابل منها للتعديل.
وأضاف تيوميميتو بأنه كان من الأمور الهامة خلال تلك الفترة القيام بالوقاية من هذه الأمراض على المستوى الفردي ، حيث أنه إذا كان علينا أن نحصل على نتائج فعالة وكبيرة في الوقاية ونؤثر على الاتجاهات السلوكية الجمعية، أن نستهدف المجتمع ككل وليس الفرد وحده، من حيث تركيبته ومؤسساته وقطاعاته المختلفة. وذكر أن هده الدول قامت ببناء نظم وتشريعات التحكم والوقاية والتوعية التي ينبغي أن تكون موجودة للتعامل مع هذه الأمراض، واستشهدت في هذا بتشريعات ونظم مكافحة التدخين في هذه الدول.
وختم تيوميميتو بالقول بأن من أجل بمعرفة ماذا يجري في مجال الأمراض فقد جرى تصميم نظم متعددة للترصد والمسح الوبائي لهذه الأمراض من خلال استحداث السجلات الوطنية وإجراء المسوحات الدورية لها والجمع المنتظم للقياسات البيولوجية مثل نسب مكونات الدم والكولسترول والجلوكوز ونحوها. وقد اتاحت لنا نظم الترصد والمسوح إمكانية إجراء الدراسات ومعرفة أوجه القصور لمواجهتها في التعامل مع هذه الأمراض.
وتحدث الدكتور محمد يحي صعيدي مدير عام مكافحة الأمراض الوراثية والمزمنة بالمملكة العربية السعودية عن جهود المملكة في مجال مكافحة الأمراض غير السارية فقال أن المملكة هي الدولة الأولى والوحيدة بالمنطقة حتى الآن التي استحدثت إدارة عامة للتعامل مع الأمراض غير السارية تحت مسمى الإدارة العامة للأمراض الوراثية والمزمنة لكي تتعامل مع قضية الأمراض غير السارية على بشكل أكثر تركيزا وفعالية.
واوضح صعيدي بأنه قد تم خلال السنوات الماضية استحداث العديد من البرامج الوطنية للتعامل مع الأمراض غير السارية منها على سبيل المثال: برنامج السكري، وبرنامج الأمراض القلبية الوعائية، وبرنامج السرطان، وبرنامج النشاط البدني، وبرنامج التوازن الغذائي، وبرنامج الزواج الصحي، وبرنامج التلاسيميا، وبرنامج تاج صحة الوقائي.
وذكر صعيدى بأن هذا البرنامج الأخير يستهدف البحث في أوساط المجتمع عن الأصحاء الذين لديهم عوامل اختطار للأمراض غير السارية لمساعدتهم في التخلص مما يمكن من تلك العوامل ليظلوا كأصحاء. وتم من أجل مزيد من التحكم وإمكانية إجراء البحوث على اسس علمية دقيقة استحداث بعض السجلات الوطنية لبعض الأمراض غير السارية مثل السكر حيث بدأت المرحلة الثانية من هذا المشروع. كما سيبدأ استحدث السجل الوطني للحوادث المرورية قريبا.
وتطرقت الدكتورة حبيبة بن رمضان، رئيسة قسم الوبائيات والبحوث الوقائية من الأمراض القلبية الوقائية، إلى الجهود التي تبذلها دول شمال أفريقيا وبالتحديد تونس والجزائر والمغرب في مجال مكافحة الأمراض غير المعدية نظرا لتقارب شعوب هده الدول في ثقافاتها وتقاليدها وعاداتها وتشابه جغرافياتها وتقارب سكانها كثيرا مع وجود فروق اقتصادية بسيطة بينهم ولو أن تونس أكثرها ارتفاعا في مستوى المعيشة.
ووصفت بن رمضان المنطقة الجغرافية الواسعة التي تشغلها تلك الدول الثلاث بأنها منطقة ساخنة بالأمراض غير السارية مثل السكر والقلب الوعائي والتدخين تدخين والسمنة وأن تونس هي الأعلى في أمراض السمنة والتدخين حيث تصل الننسبة فيها 62 % في حين أنها في الجزائر 58 % وفي المغرب 56 %.
وأوضحت بن رمضان بأنه رغم وجود خطة لمكافحة الأمرااض غير السارية في تونس على سبيل المثال للأعوام 2008-2013 ، إلا أنها لم تنفذ تماما وأن هناك قصورا في النظم في حين أن اكثر التحديات التي تواجه جهود مكافحة هده الأمراض قصور نظم الترصد وتشتت مصادر المعلومات وعدم المساواة في بدل تلك الجهود جغرافيا، وانعدام التنسيق. وأوصت بتحسين التمويل والبحث عن نمادج جديدة لتمويل مكافحة هذه الأمراض والتركيز على بناء القدرات وزيادة الأبحاث.

وقالت الدكتورة رحاب الوطيان من الكويت بأن الكويت هي أيضا من الدول التي تعاني من الأمراض غيرالسارية وأن المرضى بها في عام 2010 بلغوا 28565 حالة. واوضحت بأنه لمواجهة تزايد هذه الحالات تم الإتجاه لتوسيع دور المراكز الصحية في معالجة هده الأمراض و زيادة عدد هذه المراكز.
كما تم التوجه لدعم البحوث والتعاون مع الجهات الأخرى في المجتمع في حملات التوعوية، واتخاد الإجراءات المساندة لجهود مكافحة تلك الأمراض، وتحديث الإجراءات، وتحسين وسائل الترصد، وتنمية قدرات متخذي القرارات، وبناء القدرات لدى مختلف مستويات العمل الإداري والفني الصحي، والعمل على التحكم في الإعلان في وسائل الإعلام عن الأغذية غير الصحية، وإزالة العوائق الاجتماعية التي تحد من النشاط البدني.

avatar
سماهر ماهر
عضو مميز
عضو مميز

انثى عدد الرسائل : 221
العمر : 39
نقاط : 657
تاريخ التسجيل : 25/04/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى